«المنتدى الخليجي للسياسات الأسرية» يتبنى جميع مرئيات البحرين في توصياته
تمت اقامة المنتدى الخليجي الثالث للسياسات الأسرية» في مدينة صلالة بسلطنة عمان، وتم تبنيه توصياته الختامية التي تضمنت الورقة العملية التي قدمتها هالة الأنصاري من البحرين.
تناولت ورقة العمل بحثاً حول المواطنة والسياسات الاجتماعية وأثرها في ترسيخ المواطنة المسؤولة. هالة الأنصاري أعربت عن تقديرها لتوجهات المنتدى وتمنت أن تتبنى الدول الخليجية التوصيات المقدمة.
تضمنت التوصيات التي جاءت في المنتدى الخليجي للسياسات الأسرية عدة نقاط هامة، منها تطوير السياسات الاجتماعية، تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، تقديم الخدمات للمواطنين بمختلف الجوانب، وتعزيز المنظومة الأسرية كصمام أمان في المجتمع.
وشملت توصيات “المنتدى الخليجي للسياسات الأسرية” عددا من النقاط المهمة التي تمت مناقشتها وتوضيحها من قبل المشاركين، إلى جانب تبنى جميع التوصيات التي قدمتها هالة الأنصاري في ورقة العمل وتمثلت في عدد من النقاط على رأسها أن ترسيخ قيم المواطنة والتماسك الاجتماعي
هو مسؤولية مشتركة لكافة مكونات امجتمع بأفراده ومؤسساته، تدعمها الثوابت الوطنية للدولة من دستور وتشريعات بما تضمنه من حقوق وواجبات وأدوار لكافة الأطراف. وشدد على ضرورة العمل على تطوير وتحديث السياسات الاجتماعية بدول مجلس التعاون لتشمل تطوير شبكات الحماية الاجتماعية، لتمكين المواطنين من الجنسين للارتقاء بظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، ووضع المزيد من الحلول المبتكرة التي تعمل على تحقيق الرخاء الشامل للجميع.
ودعا إلى ربط مخرجات السياسات الاجتماعية في الدول الخليجية، التي تشمل كل ما له علاقة بدعم تقدم المرأة والأسرة والطفل والشباب والمسنين وذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وكذلك الخدمات المقدمة للمواطنين من تعليم وإسكان وصحة ودعم مهني وضمان اجتماعي وغيرها، بمؤشرات الأمن والاستقرار المجتمعي، مع ضرورة التأكد من دور تلك السياسات في تحقيق أعلى مستويات الاكتفاء الذاتي للأسرة الخليجية. كما طالب بإبراز دور المنظومة الأسري كصمام أمان
في عملية التنشئة الاجتماعية لغرس القيم والهوية الوطنية والخليجية وصد الغزو الثقافي العابر للحدود، من خلال تكثيف البرامج وتجديدها، لإجادة هذا الدور في تحصين المجتمع واستقراره.






