Published On: Sun, Sep 24th, 2023

البحرين تدعو إلى بناء نظام عالمي أكثر استقرارا وعدالة

أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني،‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬حرص‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المُعظم،‭ ‬وتوجهات‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬على‭ ‬مد‭ ‬جسور‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الصديقة‭ ‬والحليفة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬وتوفير‭ ‬البيئة‭ ‬الآمنة‭ ‬المزدهرة‭ ‬والمستدامة‭ ‬لخير‭ ‬شعوب‭ ‬العالم‭.‬

 

‭ ‬وأشاد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬لدى‭ ‬إلقائه‭ ‬كلمة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أمام‭ ‬المناقشة‭ ‬العامة‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬دورتها‭ ‬الثامنة‭ ‬والسبعين‭ ‬بنيويورك،‭ ‬بتوقيع‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الشاملة‭ ‬للتكامل‭ ‬الأمني‭ ‬والازدهار‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬الصديقة،‭ ‬باعتباره‭ ‬دليلاً‭ ‬على‭ ‬النهج‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الثابت‭ ‬للمملكة‭ ‬الداعم‭ ‬للسلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬والمرتكز‭ ‬على‭ ‬الارتباط‭ ‬القائم‭ ‬بين‭ ‬الأمن‭ ‬والازدهار‭.‬

 

‭ ‬وأكد‭ ‬موقف‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الثابت‭ ‬والداعم‭ ‬لإقامة‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬ومبادئ‭ ‬حُسن‭ ‬الجوار،‭ ‬واحترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وسيادة‭ ‬الدول‭ ‬واستقرارها‭ ‬وسلامتها‭ ‬الإقليمية‭ ‬وقيمها‭ ‬الدينية‭ ‬والثقافية،‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية،‭ ‬وضرورة‭ ‬تغليب‭ ‬لغة‭ ‬الحوار‭ ‬والنهج‭ ‬السلمي‭ ‬والحضاري‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬الحروب‭ ‬وتسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬كافة،‭ ‬ومحاربة‭ ‬الإرهاب‭ ‬وتجفيف‭ ‬منابعه‭ ‬المالية‭ ‬والفكرية،‭ ‬ومنع‭ ‬انتشار‭ ‬أسلحة‭ ‬الدمار‭ ‬الشامل،‭ ‬وضمان‭ ‬خلو‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬منها،‭ ‬وحماية‭ ‬أمن‭ ‬الملاحة‭ ‬التجارية‭ ‬وإمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج،‭ ‬منوهًا‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬المملكة‭ ‬لوحدة‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬وتماسكه،‭ ‬وتقديرها‭ ‬للتطورات‭ ‬الإقليمية‭ ‬الإيجابية‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬عودة‭ ‬سوريا‭ ‬إلى‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬واستئناف‭ ‬العلاقات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬السعودية‭ ‬الإيرانية‭.. ‬وهذا‭ ‬نص‭ ‬الكلمة‭: ‬

 

يطيب‭ ‬لي‭ ‬السيد‭ ‬الرئيس،‭ ‬أن‭ ‬أهنئكم‭ ‬على‭ ‬انتخابكم‭ ‬رئيسًا‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬دورتها‭ ‬الحالية،‭ ‬متمنيًا‭ ‬لكم‭ ‬التوفيق‭ ‬والنجاح‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬أعمالها‭. ‬كما‭ ‬أتوجه‭ ‬بالشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬لسلفكم،‭ ‬معالي‭ ‬السيد‭ ‬تشابا‭ ‬كوروشي،‭ ‬على‭ ‬جهوده‭ ‬الطيبة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬أعمال‭ ‬الدورة‭ ‬السابقة،‭ ‬وإلى‭ ‬معالي‭ ‬السيد‭ ‬أنطونيو‭ ‬غوتيريش‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬جهوده‭ ‬المتواصلة‭ ‬لتحقيق‭ ‬مقاصد‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وأهدافها‭ ‬السامية‭.‬

 

وأود‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬أن‭ ‬أعرب‭ ‬عن‭ ‬تعازي‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ملكا‭ ‬وحكومة‭ ‬وشعبا،‭ ‬للأشقاء‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬ودولة‭ ‬ليبيا‭ ‬في‭ ‬ضحايا‭ ‬الزلزال‭ ‬الذي‭ ‬ضرب‭ ‬عدة‭ ‬أقاليم‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬والفيضانات‭ ‬التي‭ ‬اجتاحت‭ ‬مدينة‭ ‬درنة‭ ‬الليبية،‭ ‬سائلين‭ ‬المولى‭ ‬العلي‭ ‬القدير‭ ‬أن‭ ‬يتغمد‭ ‬المتوفين‭ ‬بواسع‭ ‬رحمته‭ ‬ومغفرته‭ ‬ورضوانه،‭ ‬وأن‭ ‬يمن‭ ‬على‭ ‬المصابين‭ ‬بالشفاء‭ ‬العاجل‭. ‬