الفنان السعودي هاشم نجدي: من هندسة الطيران إلى عالم الفن
من عالم الطيران إلى فضاء الفن، يتميز الفنان السعودي هاشم نجدي برحلته الفريدة التي جمعت بين شغفه بالطيران وإبداعه الفني. فقد استطاع نجدي أن يجند خبرته الواسعة في هندسة الطيران ليعبر إلى عالم الفن، حيث كان هذا التحول بداية لمسيرة فنية جديدة.
الإنجازات الفنية
في حديثه لـ”العربية.نت”، أكد نجدي قرب انتهاء عمله التلفزيوني “بيت العنكبوت”، الذي من المتوقع أن يحقق نجاحًا كبيرًا عند عرضه. وتحدث بفخر عن تجربته في مسلسل “دكة العبيد”، الذي كان أول عمل ضخم له على الشاشة. وحقق المسلسل نجاحًا باهرًا، حيث تم تصويره في موقع صحراوي بعيد عن مدينة الغردقة في مصر، حيث جسد شخصية إنسان عادي تعرض لظروف صعبة، مما أدى إلى تلبسه من قبل الجن وتأثيره على تصرفاته. شارك نجدي في هذا العمل مجموعة من الفنانين والفنانات من مختلف الدول، مما أضفى طابعًا عالميًا على المشروع.
شغف الطفولة وعودة الإلهام
تعود جذور شغف نجدي بالفن إلى طفولته، حيث كان يحب المسرح والإلقاء المدرسي. ومع ذلك، توقف هذا الشغف بعد مرحلة الابتدائية. لكنه استعاد حماسه في عام 2013، بعد إنهائه دراسته الجامعية وبدء عمله كمهندس طيران. كان لمتابعته مسلسل “هاوس أوف كاردس” تأثير كبير عليه، حيث أعجبه أداء الممثلين وطريقتهم الفريدة، مما أعاد له ذكريات موهبته الطفولية وطرح عليه سؤالًا حول كيفية العودة وتنمية موهبته.
البدايات في السينما
بدأ نجدي في تعلم الكتابة وإخراج الأفلام، وفي نهاية عام 2015، كتب وأخرج وعمل المونتاج ومثل في فيلمه القصير “وادي العدو”. تعكس هذه الخطوة إصراره على تحقيق حلمه في الفن، مما جعله يشق طريقه نحو النجاح في هذا المجال.
ختامًا
تمثل تجربة هاشم نجدي مصدر إلهام للكثيرين، حيث أظهر كيف يمكن للشغف والطموح أن يتجاوزا الحدود التقليدية. إن انتقاله من عالم الطيران إلى الفن يبرز إمكانية تحقيق الأحلام، مهما كانت التحديات. مع قرب عرض أعماله الجديدة، يتطلع الجمهور لرؤية المزيد من إبداعاته وتألقه في الساحة الفنية.






