جامعة الملك فهد تتصدر تصنيفات الجامعات في الشرق الأوسط وأفريقيا
حققت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إنجازًا بارزًا بتصدرها قائمة تصنيفات الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2024، وفقًا لتصنيف “التايمز” العالمي. وقد تجاوزت الجامعة في هذا التصنيف جميع الجامعات المعروفة في المملكة والخليج العربي وتركيا وجنوب أفريقيا، بما في ذلك جامعة كيب تاون وجامعة تل أبيب.
تعود بداية هذا التحول الملحوظ إلى عام 2020، حيث كانت الجامعة تحتل المرتبة 507 عالميًا. ومنذ ذلك الحين، ومن خلال استراتيجية تحول طموحة، حققت قفزات نوعية في التصنيفات، حيث وصلت إلى المرتبة 176 في عام 2024، بعد أن كانت في المرتبة 221 في العام السابق.
تعزيز الجودة والبحث العلمي
ترجع هذه النجاحات إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها الجامعة في تعزيز جودة التعليم وتطوير مخرجات البحث العلمي. كما حققت الجامعة تقدمًا ملحوظًا في تصنيف “كيو إس” العالمي، حيث احتلت المرتبة 101 في عام 2024، مع تميزها في تخصصات مثل هندسة البترول، حيث تحتل المرتبة الثانية عالميًا.
دعم القيادة
عبّر الدكتور محمد السقاف، رئيس الجامعة، عن فخره بالإنجازات المتحققة، مؤكدًا أن الدعم المستمر من القيادة الرشيدة كان له دور كبير في تحقيق هذه الطموحات. ورغم هذه النجاحات، أشار إلى أن الطريق نحو العالمية لا يزال طويلاً، مما يستدعي المزيد من الجهود والتطوير.
خلاصة
تعتبر جامعة الملك فهد للبترول والمعادن نموذجًا يُحتذى به في مجال التعليم العالي في المملكة، وتسلط هذه الإنجازات الضوء على أهمية الاستثمار في التعليم والبحث العلمي كوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة والتنافسية العالمية.






