Published On: Sun, Dec 29th, 2024

كسر حلقة الإدمان بلمسة إنسانية: دور معالجي التعاطي في تحقيق التعافي

يلعب معالجو الإدمان دورًا حاسمًا في رحلة المتعافين من المخدرات، حيث يتجاوز عملهم حدود المهنة ليصبح رسالة إنسانية تهدف إلى إنقاذ الأرواح وإعادة بناء حياة أفراد وأسر تأثرت بآفة الإدمان.

الدور المحوري لمعالجي الإدمان

يمتلك معالجو الإدمان خبرة نفسية واجتماعية تساعدهم على مواجهة تحديات المرضى، الذين غالبًا ما يكونون ضحايا لمشكلات نفسية واجتماعية معقدة. في مركز “إرادة” للعلاج والتأهيل بدبي، يبرز دور فريق العمل في تقديم برامج علاجية مبتكرة وداعمة. كما يعتمد نجاح هذه البرامج على العلاقة الإنسانية الاستثنائية التي ينسجها المعالجون مع المرضى، حيث تقدم الرعاية بلمسة حانية تخلو من الأحكام واللوم.

قصص نجاح مُلهمة

من بين القصص التي تعكس تأثير هذه الجهود، شابة وصلت إلى المركز تعاني اضطرابًا نفسيًا حادًا نتيجة الإدمان. تمكن الفريق من مساعدتها على استعادة الثقة بالنفس، والتخلص من العلاقات السامة، وتحديد أهداف جديدة مثل استكمال تعليمها. هذه الرحلة تمثل نموذجًا على أهمية الإصرار والتوجيه في تحقيق التعافي.

دور الأسرة في العلاج

تلعب الأسرة دورًا محوريًا في دعم المدمنين أثناء العلاج. في بعض الحالات، أبدى الآباء التزامًا كبيرًا، مثل أم درست علم النفس لمساعدة ابنها على التعافي. لكن في حالات أخرى، قد تُظهر الأسر إنكارًا أو يأسًا، مما يستوجب برامج مخصصة لتأهيلها وتعزيز دورها الإيجابي.

التحديات والآمال

يتحدث المعالجون عن التحديات التي تواجههم، بما في ذلك إقناع المريض بالتخلي عن سلوكيات اعتادها لسنوات، ومواجهة مخاطر الانتكاسة التي تظل تحديًا دائمًا حتى بعد سنوات من