دول أوروبية تمنح أسرع مواعيد وموافقات شنغن للمقيمين في الإمارات وتسهّل إجراءات السفر
يشهد المقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماماً متزايداً بالحصول على تأشيرة شنغن التي تتيح لهم السفر إلى عدد كبير من الدول الأوروبية لأغراض السياحة أو الأعمال أو زيارة الأهل والأصدقاء. وفي ظل الإقبال الكبير على السفر إلى أوروبا، برزت تساؤلات حول الدول التي تقدم أسرع المواعيد وأيسر الإجراءات للحصول على هذه التأشيرة، خاصة مع اختلاف متطلبات وإجراءات السفارات والقنصليات من دولة إلى أخرى. وقد كشفت تقارير حديثة أن هناك تسع دول أوروبية ضمن منطقة شنغن تبرز في مقدمة الدول التي تمنح مواعيد تقديم طلبات التأشيرة بسرعة قياسية وتصدر الموافقات في وقت وجيز، ما جعلها الخيار المفضل لدى الكثير من المقيمين في الإمارات الراغبين في السفر إلى أوروبا دون عناء الانتظار الطويل أو التعقيدات الإجرائية.
وتتميز هذه الدول بتبسيط إجراءات التقديم على تأشيرة شنغن من خلال منصات إلكترونية حديثة تتيح حجز المواعيد بسهولة، بالإضافة إلى اعتمادها على مراكز طلبات موحدة توفر خدمات متكاملة للمتقدمين، مثل جمع المستندات الحيوية وتقديم الدعم الفني والإجابة عن الاستفسارات. كما تعتمد بعض هذه الدول على أنظمة إلكترونية متطورة لمعالجة الطلبات، ما يساهم في تقليل فترات الانتظار بشكل ملحوظ ويمنح المتقدمين فرصة الحصول على التأشيرة في فترة زمنية قصيرة مقارنة بدول أخرى. ويأتي ذلك في إطار حرص هذه الدول على تعزيز العلاقات مع دولة الإمارات وتشجيع حركة السياحة والاستثمار والتبادل الثقافي، فضلاً عن استقطاب الزوار من مختلف الجنسيات المقيمة في الإمارات.
ويلاحظ أن المقيمين في الإمارات يفضلون التقديم عبر السفارات والقنصليات التي توفر مواعيد قريبة وسرعة في إصدار الموافقات، خاصة خلال مواسم السفر والعطلات الصيفية، حيث تزداد الطلبات بشكل كبير. وتحرص هذه الدول على تسهيل الإجراءات وتقديم خدمات متميزة للمتقدمين، من خلال توفير موظفين يتحدثون عدة لغات وتقديم إرشادات واضحة حول المتطلبات والمستندات اللازمة، بالإضافة إلى إمكانية تتبع حالة الطلب إلكترونياً. كما أن بعض هذه الدول تقدم خدمات إضافية مثل تسريع الإجراءات مقابل رسوم رمزية، ما يمنح المتقدمين مرونة أكبر في اختيار موعد السفر المناسب لهم.
ومع استمرار التعاون الوثيق بين دولة الإمارات ودول منطقة شنغن، من المتوقع أن تواصل هذه الدول تقديم تسهيلات أكبر للمقيمين في الإمارات، بما يعكس مكانة الدولة كمركز عالمي للأعمال والسياحة ويعزز من فرص السفر والتنقل لمواطنيها والمقيمين فيها. ويُعد هذا التوجه خطوة مهمة تدعم رغبة الكثيرين في استكشاف أوروبا والاستفادة من فرص العمل والدراسة والسياحة التي توفرها دول الشنغن، في ظل بيئة آمنة وسهلة الإجراءات تواكب تطلعات العصر الحديث.





