Published On: Tue, Jul 22nd, 2025

شركة مبادلة تطلق رسميًا أعمال تطوير الواجهة البحرية لجزيرة المارية في أبوظبي ضمن مشروع عمراني طموح يعزز جاذبية الإمارة الاقتصادية والسياحية

أعلنت شركة “مبادلة” للاستثمار، إحدى أبرز المؤسسات الاستثمارية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن انطلاق العمل رسميًا في مشروع تطوير الواجهة البحرية لجزيرة المارية الواقعة في قلب العاصمة أبوظبي. ويُعد هذا المشروع أحد أكبر وأهم المشاريع التطويرية الحضرية التي يتم تنفيذها في الإمارة خلال السنوات الأخيرة، ويشكل محطة رئيسية ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحويل الجزيرة إلى مركز متكامل يجمع بين نمط الحياة العصري، والأنشطة الاقتصادية، والسياحة الفاخرة.

وتقع جزيرة المارية في موقع استراتيجي يربط بين أبرز مناطق الأعمال والتجارة والضيافة في العاصمة، وقد اختيرت بعناية لتكون واجهة حضارية متكاملة تجسد رؤية أبوظبي نحو التوسع العمراني المستدام، وتقديم تجربة حياة متكاملة للسكان والزوار. ويهدف المشروع الجديد إلى تطوير منطقة الواجهة البحرية لتصبح وجهة نابضة بالحياة تضم مساحات مفتوحة وحدائق عامة وممرات للمشاة، إلى جانب مرافق ترفيهية ومطاعم ومقاهٍ تطل على مياه الخليج في منظر بانورامي يأسر الأنظار.

ويأتي هذا التطوير في إطار التزام مبادلة بالمساهمة في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية لإمارة أبوظبي، ورفع جودة الحياة من خلال إنشاء بيئة عمرانية متكاملة تدعم احتياجات الأفراد والمجتمع. كما يعكس المشروع روح الابتكار والاهتمام بالتفاصيل، إذ يجمع بين التصميم المعماري العصري، والمكونات البيئية المستدامة، والخصائص الجمالية التي تجعل من الجزيرة أحد أهم المعالم الحضرية الجديدة في الإمارة.

ومن المتوقع أن يُسهم هذا المشروع في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعالمية إلى المنطقة، لا سيما في قطاعي السياحة والعقارات، بالإضافة إلى دعم اقتصاد الخدمات من خلال توفير فرص جديدة للأعمال التجارية والضيافة. كما أنه يوفر فرصًا إضافية لسكان أبوظبي وزوارها للاستمتاع بأسلوب حياة متوازن يجمع بين العمل والاسترخاء، ويعزز من حضور المدينة على خارطة الوجهات العالمية العصرية.

ويمثل إطلاق العمل في مشروع تطوير الواجهة البحرية لجزيرة المارية خطوة ملموسة نحو تحقيق أهداف أبوظبي بعيدة المدى في التحول إلى مركز اقتصادي عالمي ومقصد سياحي وثقافي رائد، في ظل خطة تنموية شاملة تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتمنح المدينة طابعًا مستقبليًا يواكب تطلعات الأجيال القادمة.