الإمارات تُنفذ إخلاءً طبيًا عاجلًا لـ155 مصابًا ومريضًا من غزة برفقة ذويهم
تنفيذًا لتوجيهات القيادة في لفتة إنسانية جديدة تجسد نهجها الثابت في دعم الأشقاء، نفذت دولة الإمارات عملية إخلاء طبي عاجل شملت 155 من المصابين والمرضى في قطاع غزة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة. وقد رافق هؤلاء المرضى ذووهم، حيث تم نقلهم إلى الأراضي الإماراتية لتلقي العلاج والرعاية الصحية اللازمة.تأتي هذه الخطوة استمرارًا للجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، خصوصًا في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع جراء الأحداث المتصاعدة. وقد جرى تنظيم عملية الإخلاء بدقة عالية وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن وصول المرضى إلى المستشفيات الإماراتية بأمان وسرعة.وقد شملت العملية نقل الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات طبية متقدمة غير متوافرة داخل غزة، حيث تم تجهيز فرق طبية متكاملة لاستقبالهم منذ لحظة وصولهم. وتعكس هذه الجهود مدى التزام الدولة برسالتها الإنسانية تجاه الشعوب المتضررة في المنطقة.وحظيت المبادرة بإشادة واسعة من منظمات دولية وإقليمية اعتبرت أن الإمارات تضرب مثالًا واضحًا في تقديم الدعم الفعّال في أوقات الأزمات. كما أشار مراقبون إلى أن هذه الجهود تتكامل مع المساعدات الإغاثية المستمرة التي تقدمها الدولة منذ بداية الأحداث في القطاع.إلى جانب الرعاية الطبية، يتم توفير برامج دعم نفسي واجتماعي للمرضى وذويهم، بما يساعدهم على تجاوز محنتهم ومواصلة حياتهم بصورة طبيعية. وهذا يعكس شمولية الرؤية الإماراتية في العمل الإنساني التي لا تقتصر على المساعدات العاجلة فحسب، بل تمتد إلى إعادة بناء الأمل في النفوس.ويؤكد هذا التحرك أن الإمارات مستمرة في أداء دورها الإنساني والريادي إقليميًا ودوليًا، عبر مبادرات ملموسة تترجم الأقوال إلى أفعال، بما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز الدول المانحة والداعمة لقضايا الشعوب في مختلف أنحاء العالم.




