Published On: Sun, Aug 31st, 2025

فرق داخلية لمتابعة تدريس «العربية» و«الإسلامية» والاجتماعيات وانتظام الطلبة في المدارس

شهدت المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد التزامًا ملحوظًا من الطلبة وأولياء الأمور على حد سواء، حيث أكد مسؤولون أن انتظام الحضور يعكس حرص المجتمع على التعليم وجودته. وتميزت أجواء اليوم الدراسي الأول بالمرونة والانضباط، وهو ما أضفى حالة من الطمأنينة على الأهالي والكوادر التربوية.
وفي إطار سعي المؤسسات التعليمية إلى الارتقاء بمستوى تدريس المواد الأساسية، تقرر تشكيل فرق داخلية لمتابعة آلية تدريس مواد «اللغة العربية»، «التربية الإسلامية»، و«الاجتماعيات»، لضمان أن تكون العملية التعليمية متوافقة مع أحدث المناهج والمعايير الوطنية. هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز مهارات الطلبة في الهوية الوطنية واللغة الأم، إضافة إلى ربطهم بتاريخهم وقيمهم.
الفرق الداخلية ستقوم بدور رقابي وتوجيهي في الوقت ذاته، إذ ستتابع آلية التدريس وتقدم توصيات عملية للمعلمين من أجل تحسين الأداء ورفع مستوى جودة المخرجات التعليمية. كما ستعتمد آليات تقييم دورية لقياس مدى التقدم الذي يحرزه الطلاب في هذه المواد.
اللافت أن وزارة التربية والتعليم تولي أهمية خاصة لهذه المواد، إذ تعتبرها ركيزة في بناء الشخصية الوطنية المتوازنة، خاصة في ظل التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تحتضنه الدولة. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها استثمارًا طويل الأمد في الأجيال القادمة.
وتؤكد مصادر تعليمية أن هذه المبادرة ستخلق نوعًا من التفاعل المباشر بين المشرفين والمعلمين، بما يسمح بتبادل الخبرات واعتماد أساليب حديثة في التدريس. كما أن التركيز على الانضباط والالتزام بالدوام سيُرسّخ لدى الطلاب قيم المسؤولية والجدية.
بذلك، فإن انتظام الطلبة والتزام المعلمين، إلى جانب تشكيل فرق المتابعة، يشكّل لوحة متكاملة تُظهر أن العام الدراسي انطلق بقوة وبخطط استراتيجية مدروسة تستهدف تحقيق تعليم متكامل يواكب طموحات الدولة.