رئيس الدولة بمناسبة يوم الشهيد: شهداء الوطن جسدوا قيمه وثوابته الأصيلة وتركوا إرثاً خالداً من الفخر
في كلمته بمناسبة يوم الشهيد، حرص رئيس الدولة على التأكيد بأن تضحيات أبناء الوطن الذين ارتقوا دفاعًا عن الإمارات ستظل محفورة في الذاكرة الوطنية كمعالم مُضيئة تُجسّد أسمى درجات الإخلاص والانتماء. وأشار إلى أن هؤلاء الشهداء لم يكونوا مجرد أفراد أدّوا واجبهم، بل كانوا نماذج حيّة لقيم الشجاعة والولاء والصدق التي تأسست عليها الدولة منذ بداياتها، وبفضل هذا الإرث الإنساني والوطني أصبحت الإمارات أكثر قوة وصلابة وقدرة على مواجهة التحديات. كما شدد على أن الأمة لا تنسى أبناءها البواسل الذين اختاروا طريق المجد بوعي وإيمان كاملين بأن حماية الوطن تستحق كل تضحية.
وتعمّقت رسالة رئيس الدولة في إبراز أن الشهداء هم من رسموا بدمائهم الطاهرة حدودًا جديدة للثبات الوطني، فهم الذين حملوا راية الوطن بثقة ووقفوا في الصفوف الأولى لحماية أمنه واستقراره، مانحين شعبهم شعورًا مستدامًا بالفخر والاعتزاز. وأوضح أن الاحتفاء بيوم الشهيد ليس مجرد مناسبة سنوية، بل هو عهد متجدد نُبرِزه للأجيال القادمة حتى يعرفوا أن بناء الأوطان لا يتحقق إلا بإرادة صادقة ورجال مخلصين قدموا أرواحهم لتستمر مسيرة الدولة آمنة ومزدهرة. كما أكد أن هذه القيم تُشكّل أساس الهوية الإماراتية التي تترسخ عامًا بعد عام.
وختم رسالته بالتأكيد على أن أسر الشهداء ستظل في مقدمة اهتمام القيادة، وأن الإمارات تعتبر دعمهم ورعايتهم واجبًا وطنيًا لا يتغير. وبيّن أن ما تركه الشهداء من إرث خالد سيظل مصدر إلهام لجميع أبناء الوطن، فهم الذين أثبتوا أن التضحية هي أعلى درجات الوطنية، وأن الإمارات بفضلهم مستمرة في مسارها confident وثابت نحو المستقبل. وأكد أن الوفاء للشهداء هو وفاء للوطن كله ولما يمثله من مبادئ ومكتسبات وإنجازات.





