الإمارات تؤكد نهج الشراكة لا السعي للزعامة في محيط إقليمي مضطرب
أكد الدكتور أنور قرقاش أن دولة الإمارات لا تنطلق في سياساتها الخارجية من منطلق البحث عن الزعامة أو الهيمنة، وإنما تضع في مقدمة أولوياتها العمل المشترك مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل ترسيخ الاستقرار وتعزيز فرص السلام في المنطقة. وأوضح أن الإمارات تتبنى رؤية واقعية تقوم على التعاون وتبادل المصالح، بعيدًا عن الاستقطاب أو الصراعات التي تعمق الأزمات بدل حلها.
وأشار قرقاش إلى أن التجربة الإماراتية أثبتت أن الاستقرار والتنمية لا يتحققان إلا عبر بناء شبكات متوازنة من العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل، مؤكدًا أن الدولة ترفض بشكل قاطع كل أشكال التطرف والعنف، وتسعى باستمرار إلى محاصرة جذوره الفكرية والاقتصادية والاجتماعية. وأضاف أن الإمارات تعتبر مواجهة التطرف مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا واسعًا وجهودًا مستدامة.
وشدد على أن السياسة الإماراتية تركز على دعم مسارات التنمية، وتمكين الشعوب من فرص النمو والازدهار، معتبرًا أن الاستقرار الحقيقي لا يقوم فقط على الأمن، بل على التنمية الشاملة وبناء الإنسان، وهو ما يجعل الإمارات شريكًا موثوقًا في أي جهد إقليمي أو دولي يسعى إلى مستقبل أكثر أمانًا للمنطقة.





