محمد القرقاوي: العالم يشهد لحظة إعادة تعريف لقدرات الإنسان والذكاء الاصطناعي أصبح شريكًا في التفكير
أكد محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، خلال افتتاح أعمال القمة العالمية للحكومات، أن العالم يقف اليوم أمام مرحلة تاريخية فارقة تُعاد فيها صياغة مفهوم القدرات الإنسانية، في ظل التحولات المتسارعة التي تقودها التكنولوجيا والابتكار. وأوضح أن المجتمعات لم تعد تتعامل مع التقدم التقني كأدوات مساعدة فقط، بل كعناصر أساسية تشارك الإنسان في التفكير وصناعة القرار.
وأشار القرقاوي إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد وسيلة لتنفيذ الأوامر أو تحسين الكفاءة، بل أصبح شريكًا حقيقيًا في التحليل والتخطيط واستشراف المستقبل، ما يفرض على الحكومات والمؤسسات إعادة النظر في نماذج العمل التقليدية. وبيّن أن القمة العالمية للحكومات جاءت لتكون منصة عالمية لمناقشة هذه التحولات وتبادل الرؤى حول أفضل السبل لتوظيف التكنولوجيا في خدمة الإنسان.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستثمار في الإنسان أولًا، عبر تطوير مهاراته وقدراته ليتعامل بوعي ومسؤولية مع الأدوات الذكية، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالتكنولوجيا وحدها، بل بالشراكة المتوازنة بين العقل البشري والذكاء الاصطناعي لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.


