مجلس الأمن يخفق في إنهاء الحرب على غزة بسبب الفيتو الأمريكي
أخفق مجلس الأمن الدولي في تمرير مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة، بسبب استخدام الولايات المتحدة حق الفيتو ضد المشروع. جاء هذا الفشل في وقت حساس، حيث تتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع جراء القصف الإسرائيلي المستمر، في وقت يعاني فيه الفلسطينيون من نقص حاد في المساعدات الإنسانية.
وفي بيان صادر عن المندوب الأمريكي في مجلس الأمن، أكد أن إسرائيل “مستعدة لوقف مؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك مقابل إطلاق سراح المحتجزين” في إطار الجهود الدولية لإنهاء الصراع. كما أضاف المندوب أن “الدبلوماسية الأمريكية ستستمر في الضغط على إسرائيل لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع”، معبراً عن التزام الولايات المتحدة بدعم حل الدولتين، الذي يضمن “أن يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون بأمان جنباً إلى جنب”.
لكن مع استخدام الولايات المتحدة لحق الفيتو، فشل المجلس في إقرار أي قرار ملزم لوقف إطلاق النار، وهو ما يثير تساؤلات حول دور الولايات المتحدة في الأزمة الحالية في غزة، ويزيد من تعقيد الجهود الدولية الرامية إلى وقف القتال وإنهاء معاناة المدنيين في القطاع.
وتستمر الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة في تصاعد وتيرتها، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا من المدنيين، في حين تتعرض المنشآت الأساسية في القطاع للتدمير، مما يعقد الوضع الإنساني بشكل كبير. ويأتي هذا الفشل في مجلس الأمن وسط دعوات متزايدة من المجتمع الدولي من أجل إيجاد حل عاجل يعيد الاستقرار للمنطقة ويخفف من معاناة السكان الفلسطينيين.
الجدير بالذكر أن هذا الفشل يأتي بعد موجة من الاحتجاجات الدولية والمطالبات بوقف الهجمات العسكرية، حيث أدانت العديد من الدول والمنظمات الإنسانية تصاعد القصف الإسرائيلي في غزة، بينما ظل المجتمع الدولي في موقف متباين إزاء كيفية التعامل مع الأزمة.





