حمدان بن محمد: تعزيز الصناعات الدفاعية الوطنية يعكس نهج الإمارات الداعي للسلام
مقدمة
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن التقدم الذي تشهده الصناعات الدفاعية الوطنية في دولة الإمارات يُعد شاهدًا على التزام الدولة بنهجها الداعي للسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي. تأتي هذه التصريحات في إطار رؤية الإمارات لتعزيز قدراتها الدفاعية بما يتماشى مع مبادئها الراسخة في السعي لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
تعزيز القدرات الدفاعية
1. الابتكار والتكنولوجيا
أشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بالتطور التكنولوجي والابتكاري الذي حققته الصناعات الدفاعية الإماراتية. يعتبر الاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة والابتكار ركيزة أساسية في تطوير منظومات دفاعية فعالة وقوية تساهم في حماية السيادة الوطنية ودعم الأمن الإقليمي.
2. الكفاءات الوطنية
أكد سموه على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتطوير مهارات الشباب الإماراتي في قطاع الصناعات الدفاعية. يُعتبر تأهيل الكوادر المحلية وتزويدها بالمعرفة والخبرة اللازمة من الأولويات التي تسهم في تحقيق الاستقلالية وتعزيز القدرات الدفاعية للدولة.
نهج الإمارات الداعي للسلام
1. سياسات سلمية
تعكس السياسات الدفاعية لدولة الإمارات التزامها الراسخ بالسلام والحوار كوسيلة لحل النزاعات. تسعى الإمارات لتعزيز دورها كعامل استقرار في المنطقة، وتدعم جهود السلام من خلال تبني سياسات دفاعية متوازنة تعزز من قدرتها على حماية أمنها الوطني.
2. التعاون الدولي
تؤمن الإمارات بأهمية التعاون الدولي في مجال الدفاع والأمن. تعمل الدولة على بناء شراكات استراتيجية مع الدول الصديقة والحليفة لتعزيز الأمن الجماعي وتبادل الخبرات في المجالات الدفاعية، مما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار العالميين.
الرؤية المستقبلية
1. التنمية المستدامة
يتماشى تعزيز الصناعات الدفاعية الوطنية مع رؤية الإمارات 2030 التي تركز على التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد. يشكل القطاع الدفاعي جزءًا لا يتجزأ من الجهود الرامية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.
2. الابتكار المستدام
تشدد الإمارات على أهمية الابتكار المستدام في تطوير الصناعات الدفاعية، بما يضمن الحفاظ على الموارد البيئية وتحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والاعتبارات البيئية.
الخاتمة
يعكس تقدم الصناعات الدفاعية الوطنية في الإمارات نهج الدولة الداعم للسلام والاستقرار، ويؤكد على التزامها بتطوير قدراتها الدفاعية بما يتماشى مع قيمها ومبادئها. من خلال الاستثمار في التكنولوجيا والكفاءات الوطنية، تسعى الإمارات إلى تعزيز مكانتها كقوة داعمة للسلام والتنمية في المنطقة والعالم.





