متسولون يستجدون محسنين بأساليب خادعة في رمضان
مع حلول شهر رمضان المبارك، تزداد مظاهر التسول في العديد من المجتمعات العربية، حيث يستغل بعض المتسولين روحانية الشهر الكريم وعطاء المحسنين لتحقيق مكاسب شخصية بطرق خادعة.
أساليب التسول الخادعة:
- استغلال الأطفال: يلجأ بعض المتسولين إلى استخدام الأطفال في عمليات التسول، حيث يدفعونهم إلى الشوارع لاستجداء المارة، مما يعرض هؤلاء الأطفال لمخاطر صحية ونفسية واجتماعية.
- ادعاء المرض أو الحاجة: يقوم بعض المتسولين بترويج قصص غير واقعية، مثل ادعاء المرض والحاجة إلى العلاج أو الطعام، أو المشاركة في بناء مسجد أو مدرسة، أو كفالة يتيم، مستخدمين شهادات طبية مزورة أو وثائق وهمية لإقناع المحسنين بمساعدتهم.
- التسول الإلكتروني: مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت أساليب جديدة للتسول عبر الإنترنت، حيث يقوم المتسولون بإرسال رسائل أو نشر منشورات تستعطف الناس للحصول على مساعدات مالية.
جهود مكافحة التسول:
تعمل الجهات المختصة في العديد من الدول على مكافحة ظاهرة التسول، خاصة خلال شهر رمضان، من خلال:
- إطلاق حملات توعية: تنظم الجهات الأمنية والاجتماعية حملات توعية للمجتمع حول مخاطر التسول وأساليبه الخادعة، وتحث على التبرع عبر القنوات الرسمية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
- تخصيص فرق ميدانية: تقوم بعض الجهات بتشكيل فرق ميدانية لملاحقة وضبط المتسولين في الأماكن العامة، خاصة بالقرب من المساجد والأسواق، للحد من انتشار هذه الظاهرة.
- توفير قنوات للإبلاغ: تُخصص خطوط اتصال وقنوات رسمية للإبلاغ عن حالات التسول، مما يساعد الجهات المختصة على اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
دور المجتمع في التصدي للتسول:
يلعب أفراد المجتمع دورًا مهمًا في مكافحة ظاهرة التسول من خلال:
- عدم التعاطف مع المتسولين في الشوارع: توجيه المساعدات والتبرعات عبر الجمعيات الخيرية والجهات الرسمية يضمن وصولها إلى المحتاجين الحقيقيين.
- الإبلاغ عن حالات التسول: التواصل مع الجهات المختصة عند مشاهدة حالات التسول يساعد في الحد من انتشار هذه الظاهرة.
في الختام، يُنصح أفراد المجتمع بتوخي الحذر والتأكد من مصداقية الجهات أو الأفراد قبل تقديم المساعدة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين والمساهمة في الحد من ظاهرة التسول بأساليبها الخادعة.





