تجربة متسول: شخص يجمع 367 درهماً في ساعة واحدة
في تجربة اجتماعية مثيرة، قرر شخص خوض تجربة التسول في أحد الشوارع المزدحمة، ليكتشف بنفسه مدى استجابة الناس لهذه الظاهرة المنتشرة رغم الحملات المكثفة لمكافحتها. وخلال ساعة واحدة فقط، تمكن من جمع 367 درهماً من المارة، ما يسلط الضوء على خطورة هذه الممارسة وتأثيرها على المجتمع.
تفاصيل التجربة
بدأ الشخص التجربة بملابس بسيطة ومظهر يوحي بالحاجة، واختار موقعًا استراتيجيًا بالقرب من أحد الأسواق التجارية. وقف بهدوء، مستخدمًا عبارات قصيرة تطلب المساعدة، ولاحظ أن العديد من المارة تفاعلوا معه، بعضهم بدافع التعاطف، والبعض الآخر ربما بدافع الشعور بالمسؤولية.
نتائج صادمة
في غضون ساعة، حصل على 367 درهماً، وهو مبلغ كبير مقارنة بالحد الأدنى للأجور اليومية للعديد من الوظائف. الأمر الذي يفسر إقبال بعض الأفراد على التسول كمصدر دخل بديل، رغم كونه غير قانوني ويضر بالمجتمع.
التسول بين الحاجة والاحتيال
تكشف هذه التجربة أن التسول لم يعد مجرد حالة فردية لبعض المحتاجين، بل تحول في بعض الأحيان إلى نشاط منظم تمارسه عصابات محترفة، مستغلة تعاطف الناس. وهذا ما دفع السلطات في الإمارات إلى تكثيف حملات مكافحة التسول، وتشجيع التبرع عبر القنوات الرسمية لضمان وصول المساعدة إلى مستحقيها.
موقف القانون والجهات المختصة
تعتبر قوانين دولة الإمارات التسول جريمة، حيث تفرض غرامات تصل إلى 5,000 درهم، والسجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، مع عقوبات أشد لمن يديرون شبكات التسول. كما توفر الدولة العديد من المبادرات لمساعدة المحتاجين عبر الجمعيات الخيرية والمؤسسات الرسمية.
الخلاصة
تظهر هذه التجربة مدى سهولة الحصول على المال من خلال التسول، لكنها في الوقت ذاته تكشف عن خطورة هذه الظاهرة وضرورة مكافحتها بوعي اجتماعي وقانوني. ويبقى الحل الأمثل هو تعزيز ثقافة التبرع عبر الجهات الرسمية، لضمان وصول الدعم لمستحقيه دون استغلال أو احتيال.






