Published On: Fri, Mar 21st, 2025

شرطة دبي تضبط 127 مُتسولاً بحوزتهم أكثر من 50 ألف درهم

في إطار حملة “كافح التسول” التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، تمكنت إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، بالتعاون مع مراكز الشرطة في دبي، من ضبط 127 متسولاً خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك. وقد عُثر بحوزتهم على مبالغ مالية تجاوزت 50 ألف درهم.

تفاصيل الحملة والضبطيات:

  • التعاون المشترك: جاءت الحملة بالتعاون مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وبلدية دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بهدف رفع الوعي بأهمية الحفاظ على الصورة الحضارية للدولة من خلال مكافحة جريمة التسول والوقاية منها.
  • خطة أمنية متكاملة: أوضح العقيد أحمد العديدي، نائب مدير إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية، أن شرطة دبي وضعت خطة أمنية متكاملة لمكافحة التسول بالتعاون مع الشركاء، من خلال تكثيف الدوريات في الأماكن المتوقع تواجد المتسولين فيها. وأشار إلى أن ظاهرة التسول تهدد أمن المجتمع، وتسيء إلى صورة الدولة، وتشوه مظهرها الحضاري.

مخاطر التسول ودور المجتمع:

  • ارتباط التسول بجرائم أخرى: أشار العقيد العديدي إلى أن مشكلة التسول قد ترتبط بجرائم أخرى مثل السرقة والنشل واستغلال الأطفال والمرضى وأصحاب الهمم لتحقيق مكاسب غير مشروعة. وأكد أن هناك جهات رسمية وهيئات وجمعيات خيرية يمكن لأي شخص اللجوء إليها لطلب المساعدة المالية أو للحصول على “إفطار صائم” وغيرها.
  • دور المجتمع في المكافحة: دعا النقيب عبد الله خميس، رئيس قسم مكافحة التسول، أفراد المجتمع إلى المساهمة الإيجابية مع الأجهزة الأمنية في الحدّ من ظاهرة التسول، وذلك من خلال التبرع بأموال صدقاتهم إلى الهيئات والجمعيات الخيرية، لضمان وصولها إلى مستحقيها من الفقراء والمحتاجين، وألا يكونوا سبباً في انتشار الجرائم التي يرتكبها المتسولون تحت غطاء التسول.

تُظهر هذه الجهود التزام شرطة دبي بالحفاظ على أمن المجتمع وصورته الحضارية، وتؤكد أهمية تعاون أفراد المجتمع مع الجهات المختصة للحد من ظاهرة التسول ومخاطرها.