قرقاش يؤكد أن نهج زايد أرشد الأجيال إلى أن حب الوطن يقوم على الولاء والانتماء والوفاء الحقيقي
أعرب الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، عن تقديره العميق للإرث الذي تركه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤكدًا أن مدرسة زايد الوطنية لا تزال النبراس الذي تهتدي به الأجيال في حب الوطن والعمل من أجل رفعته وازدهاره، مشيرًا إلى أن ما غرسه المؤسس من قيم راسخة ومبادئ وطنية صلبة أصبح يشكل جوهر الهوية الإماراتية التي تتسم بالولاء والانتماء والوفاء. ولفت قرقاش في تصريحاته إلى أن القيادة الرشيدة في الدولة تواصل السير على خطى زايد، من خلال تعزيز ثقافة العمل الوطني، وتكريس روح المسؤولية الجماعية تجاه الوطن ومكتسباته، مشيرًا إلى أن هذه المبادئ لم تكن مجرد شعارات، بل أصبحت سلوكًا يوميًا يتجلى في تلاحم القيادة مع الشعب، وفي استعداد المواطنين الدائم للبذل والعطاء من أجل الإمارات. وأكد أن من أهم ما تعلمته الأجيال من الشيخ زايد هو أن حب الوطن لا يقتصر على الكلمات، بل يظهر في الفعل والإخلاص، ويتجسد في القدرة على التضحية والعمل بإخلاص في كل المواقع. وأضاف أن الإمارات نجحت، بفضل هذه القيم التي أرساها المؤسس، في بناء نموذج وطني متماسك ومتين استطاع أن يواكب التحديات ويتجاوزها بثقة، موضحًا أن الإنجازات التي تحققت في جميع القطاعات تعكس مدى صدق أبناء الوطن في ترجمة تلك القيم إلى واقع ملموس. كما شدد قرقاش على أن تعزيز مفاهيم الولاء والانتماء والوفاء يجب أن يظل هدفًا دائمًا في كافة مؤسسات الدولة، لا سيما في القطاعات التعليمية والتربوية، لكي تبقى تلك الروح مزروعة في نفوس النشء، وتستمر الإمارات في تحقيق طموحاتها الكبرى تحت قيادة رشيدة تؤمن بأن الإنسان هو أساس التنمية ومحورها. وأكد أن التمسك بنهج زايد هو الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة النهضة، وأن ما يعيشه الوطن اليوم من أمن واستقرار وتقدم هو ثمرة لرسالة وطنية عظيمة بدأت مع القائد المؤسس، ولا تزال تتجدد مع كل إنجاز يحقق لصالح أبناء الإمارات.





