الإمارات تنفّذ الإنزال الجوي السابع والستين من مساعدات “طيور الخير” لدعم قطاع غزة
واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة – واليوم تدخل في إنزالها الجوي السابع والستين – بعث رسائل إنسانية بالغة الدلالة إلى الشعب الفلسطيني، عبر إسقاط طائراتها الدعم الإغاثي فوق قطاع غزة ضمن سلسلة عمليات “طيور الخير” المندمجة في مبادرة “الفارس الشهم 3”.العملية الجديدة جاءت لتعيد التأكيد على الدعم المتواصل في ظل الظروف الإنسانية الحرجة التي يعيشها القطاع، معززة لسلسلة من الجهود التي لم تتوقف منذ لحظة انطلاقها، وموضّحة أن العمل الإنساني الإماراتي لا يعرف التخاذل ولا يرفّ راية اليأس مهما اشتدت التحديات.خلال الإنزال السابع والستين، تم توزيع مواد غذائية أساسية وإمدادات إغاثية حيوية في المناطق التي يصعب الوصول إليها براً، وذلك بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وهو ما يعكس حرص دولة الإمارات على إيصال المساعدات إلى العائلات الأكثر احتياجًا في القطاع، وبكل وسائل الدعم المتاحة – جوًا وبحرًا وبرًا.هذه الدفعة لم تكن مجرّد رقم إضافي في سجل المساعدات؛ بل هي استمرار لمسيرة حافلة بالتضامن والتعاطف مع الأشقاء الفلسطينيين، التي تراكمت عبر عشرات العمليات السابقة وصُنّعت من رحم التحديات. وبذلك، يرتفع إجمالي المساعدات التي تم إسقاطها جواً إلى أكثر من أربعة آلاف طن جعلت الإمارات في طليعة الدول الداعمة، لاسيما عبر جهد دؤوب يرى في الموقف الإنساني التزامًا حقيقيًا لا يقلق.منذ انطلاقة “طيور الخير”، وتعبيرًا عن نهج الدولة الراسخ، توزّع هذا الجهد عبر جهود دبلوماسية وإنسانية محكمة، لم تقتصر على الإسقاط الجوي وحده، بل امتدت إلى إدخال شاحنات تحمل الإمدادات الأساسية عبر المعابر، وإطلاق مستشفيات ميدانية ومصافي مياه متنقلة ومخابز متنقلة لتأمين الدعم الكافي للمدنيين في أماكنهم، حفاظًا على الأمن الإنساني والكرامة.هذا التزام لم ترَ فيه الإمارات عملاً عابرًا، بل رسالتها إلى العالم بأن العمل الإنساني هو ثقافة متجذّرة بها، وأن شعب غزة ليس وحده، بل تحتضنه دولة جعلت خدمة الإنسان عنوانًا لسياساتها ومواقفها.





