الإمارات ترحب بقمة ألاسكا بين ترامب وبوتين وتصفها ببارقة أمل لإنهاء أزمة أوكرانيا
رحبت دولة الإمارات بالقمة التي جمعت الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، معتبرة أن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء الأزمة الأوكرانية التي أثرت بشكل بالغ على الاستقرار والأمن العالميين. وأكدت الإمارات في بيان رسمي أن الجهود المشتركة بين القوتين العظميين تمثل بارقة أمل جديدة تفتح الباب أمام تهدئة التوترات السياسية والعسكرية، وتمنح المجتمع الدولي فرصة حقيقية لاستعادة التوازن المفقود منذ اندلاع الحرب.
وأشارت الإمارات إلى أن مثل هذه القمم تمثل حجر الزاوية في عملية إعادة بناء الثقة بين واشنطن وموسكو، وهو ما من شأنه أن ينعكس إيجابياً على ملفات عدة تتجاوز أوكرانيا، مثل استقرار أسواق الطاقة، وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، ودعم الاقتصاد العالمي. فالعالم اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى حلول سلمية ودبلوماسية تضع حداً للنزاعات المسلحة وتخفف من معاناة الشعوب المتضررة.
الترحيب الإماراتي بالقمة يعكس موقف الدولة الثابت والداعي إلى الحوار كوسيلة أساسية لحل الأزمات الدولية. إذ تؤمن الإمارات أن اللجوء إلى لغة السلاح لا يجلب سوى المزيد من الدمار، بينما الحوار المبني على المصالح المشتركة يمكن أن يرسم مستقبلاً أكثر استقراراً وسلاماً للأجيال القادمة.
وقد لاقت هذه الخطوة تجاوباً إيجابياً من المجتمع الدولي، حيث ينظر كثيرون إلى اللقاء بين ترامب وبوتين باعتباره تطوراً نادراً يمكن أن يعيد رسم ملامح التوازن الدولي. خاصة وأن الأزمة الأوكرانية لم تعد قضية إقليمية فحسب، بل باتت تؤثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي والطاقة والتجارة العالمية.
في الوقت نفسه، شددت الإمارات على أهمية أن تتحول هذه القمة إلى مسار مستدام من التعاون، لا أن تكون مجرد لقاء بروتوكولي عابر. ودعت الأطراف الدولية كافة إلى دعم أي جهود من شأنها تقريب وجهات النظر ودفع عجلة السلام، مع التأكيد على ضرورة وضع مصلحة الشعوب المتضررة في قلب أي تسوية سياسية مرتقبة.
من خلال هذا الموقف، تواصل الإمارات تعزيز حضورها كلاعب فاعل في الساحة الدولية، ليس فقط من خلال جهودها الإنسانية والتنموية، بل أيضاً عبر دعمها المستمر لمبادرات السلام والحوار التي تهدف إلى بناء عالم أكثر أمناً واستقراراً.





