الإمارات تعتمد أنظمة سفر ذكية لتسهيل حركة المسافرين وتجنب الازدحام
في إطار سعيها المستمر لتطوير منظومة النقل والسفر، شرعت دولة الإمارات في اعتماد مجموعة من الخيارات الذكية التي تستهدف تسهيل حركة المسافرين عبر مطاراتها ومنافذها المختلفة، بما يضمن سرعة الإجراءات وتفادي حالات الازدحام المعتادة خلال مواسم الذروة. هذه الخطوة تعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة في جعل تجربة السفر أكثر سلاسة وراحة، من خلال الاستثمار في أحدث التقنيات الرقمية والأنظمة الذكية.
وقد شملت هذه الإجراءات تطوير أنظمة البوابات الإلكترونية التي تسمح بمرور المسافرين باستخدام الهوية الرقمية أو بصمة الوجه، مما يقلل من الوقت المستغرق لإنهاء المعاملات ويتيح تدفقاً أسرع للركاب. كما تم توسيع نطاق استخدام التطبيقات الذكية التي توفر للمسافر إمكانية حجز الخدمات المسبقة، سواء المتعلقة بالحقائب أو التنقل أو غيرها من الاحتياجات المرتبطة برحلات الطيران.
وتولي السلطات اهتماماً كبيراً لتجربة الزائر منذ لحظة دخوله المطار وحتى مغادرته، حيث تم تزويد الصالات بتقنيات متطورة للذكاء الاصطناعي قادرة على التنبؤ بمستويات الازدحام وتوجيه الموارد البشرية بشكل أفضل. وهذا يعزز من مستوى الكفاءة ويقلل من احتمالية تأخر المسافرين عن رحلاتهم.
إضافة إلى ذلك، فقد أطلقت مطارات الدولة حملات توعية للمسافرين بضرورة استخدام الخدمات الذكية المتاحة، مؤكدة أن هذه الخطوة ستوفر عليهم الجهد والوقت. كما تم تعزيز التعاون مع شركات الطيران لتبني سياسات مرنة تتماشى مع النظام الجديد وتضمن تكامل الخدمات.
وتعتبر الإمارات من الدول السباقة في المنطقة التي نجحت في دمج الحلول الرقمية ضمن قطاع الطيران بشكل متكامل، مما جعلها وجهة مفضلة للمسافرين الدوليين.
هذه الخطوات المتسارعة تؤكد أن الإمارات تواصل مسيرتها لتصبح واحدة من أكثر الدول ابتكاراً في مجال النقل الجوي، بما ينعكس إيجاباً على سمعة مطاراتها كمحطات عالمية متميزة.





