Published On: Mon, Aug 25th, 2025

الإمارات تغيث مستشفيات غزة بقافلة “الحياة والأمل 2” ضمن «الفارس الشهم 3»


في حلقة جديدة من مشوارها الإنساني الراسخ، دشّنت دولة الإمارات وصول قافلة “الحياة والأمل 2” إلى مستشفيات قطاع غزة، في إطار عملية «الفارس الشهم 3»، لتقديم دعم طبي مباشر في وسط أزمة صحية متفاقمة تعصف بالقطاع. هذه القافلة، المحملة بأعداد كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية العاجلة، جاءت جلّ همّها تعزيز قدرة المستشفيات على الصمود أمام التحديات الميدانية القاسية.
جاء الإعلان الرسمي عن وصول القافلة خلال مؤتمر صحفي عُقد في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، حيث قدّم فريق المستشفى الميداني الإماراتي عرضًا تفصيليًا لشحنة القافلة، التي تضمنت أنواعًا متنوعة من العلاجات والأجهزة الطبية لمواجهة النقص الحاد في المخزون الصحي. كما شدّد المتحدث الرسمي، شريف النيرب، على أن القوافل ستستمر بلا انقطاع، في ظل الحاجة الكبيرة للدعم المستمر.
وأكّد الدكتور عبدالرحمن حمد العرياني، مدير المستشفى الميداني الإماراتي، أن هذه المبادرة تعكس أولويات الإمارات في توفير الدعم العاجل للساحة الصحية في غزة، مشيرًا إلى أن استمرار تدفق هذه القوافل يمثل شريان حياة أتاح للمستشفيات تقديم الرعاية اللازمة للمرضى والجرحى في ظروف احتياج قصوى.
من جانبه، ثمّن الدكتور محمد زقوت، المدير العام للمستشفيات بوزارة الصحة الفلسطينية، هذه الخطوة الإنسانية، معتبرًا أن وصول “الحياة والأمل 2” أضفى دفعة نوعية على المنظومة الصحية، وساعد في تجديد أمل العاملين داخل المستشفيات وقدرتهم على تقديم الخدمات في ظل شح الأدوية والمعدات.
تأتي هذه القافلة في وقت يعاني فيه القطاع الصحي تفاقمًا مستمرًا في النقص، ما يجعل مثل هذه المبادرات الطبية ضرورة قصوى، لا ترفًا اختياريًا. وفي هذا الإطار، يؤكد الخبراء أن استمرار هذه القوافل هو ما يصنع الفرق في حماية الأرواح والحفاظ على استمرارية الخدمات الطبية.
وفيما تتوالى الجهود الإماراتية الميدانية لإنقاذ الوضع الصحي في غزة، تظل هذه القوافل علامة بارزة على التزام الإمارات بالبُعد الإنساني في سياساتها، معبرًا عن التضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني في أصعب الظروف.