Published On: Fri, Oct 24th, 2025

محمد بن راشد مهنئاً أبطال تحدي القراءة العربي: جيل يبشر بالخير.. وسيبعث الأمل ويستأنف الحضارة

أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن فخره الكبير بجيل جديد من الشباب العربي الذي يشارك بحماس في مشروع تحدي القراءة العربي، مؤكداً أن هذا الجيل هو الأمل الحقيقي لمستقبل الأمة. وقال سموه في كلمته إن هؤلاء الطلاب يمثلون طاقة معرفية متجددة ستعيد للأمة العربية مجدها الحضاري، وستقودها إلى مسارات جديدة من الابتكار والوعي والنهضة الفكرية.

وأضاف سموه أن رؤية الإمارات لهذا التحدي تتجاوز مجرد القراءة، فهي تسعى إلى بناء جيل يقرأ ليفكر ويحلل ويبدع، جيل يؤمن بأن المعرفة سلاح المستقبل، وأن الكتاب هو الرفيق الأول لكل من يسعى للنجاح. وأوضح أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة اليومية في حياة الطلاب العرب، لتصبح عادة راسخة لا موسمية.

وتابع سموه أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من توسّع في أعداد المشاركين، وازدياد اهتمام المدارس والوزارات التربوية بالمشروع، يؤكد أن المبادرة أصبحت حركة ثقافية عربية ضخمة تشكّل رافدًا للهوية والوعي الجمعي. وأشار إلى أن كل طالب قرأ مئات الكتب هو بذرة خير تُنبت مستقبلاً أكثر إشراقًا للأمة.

وأكد الشيخ محمد بن راشد أن الاستثمار في العقول لا يقل أهمية عن الاستثمار في التكنولوجيا أو البنية التحتية، بل هو أساس التقدّم الحقيقي. واعتبر أن التعليم والقراءة هما بوابتان لنهضة المجتمعات واستقرارها وازدهارها.

واختتم سموه كلمته بتوجيه تحية إلى جميع الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين الذين شاركوا في رحلة تحدي القراءة، داعيًا الجميع إلى مواصلة غرس حب المعرفة في نفوس الأطفال، لأنهم هم الذين سيحملون شعلة الحضارة من جديد ويكتبون فصول نهضة عربية جديدة.