حملة زايد وراشد تعود بروح المؤسسين لتجديد قيم العطاء وبناء الحاضر الإماراتي
تعود حملة زايد وراشد لتروي واحدة من أهم صفحات التاريخ الإماراتي، حيث تُستعاد اليوم هذه الحكاية العريقة بما تحمله من ملامح الماضي وروح المؤسسين الذين وضعوا الأسس الأولى لمسيرة التطور والتنمية في الدولة. وتستعرض الحملة كيف بدأت المبادرات الأولى التي أطلقها القادة المؤسسون لتعزيز التعاون بين أفراد المجتمع وتوفير احتياجات الناس في مرحلة البناء المبكر.
وتتضمن الحكاية العديد من المواقف التاريخية التي تعكس حكمة القيادة في ذلك الزمن، حيث ركز الشيخ زايد والشيخ راشد على تأسيس مجتمع يقوم على التلاحم والإنسانية والعمل الجماعي. وتُعاد صياغة هذه القصص اليوم عبر حملة توثيقية تحمل رسائل عميقة تربط الأجيال الجديدة بجذور الهوية الإماراتية وتبرز كيف تحوّلت تلك المبادئ إلى نهضة حديثة تشهدها الدولة.
وتؤكد الحملة أن قيم العطاء والوفاء التي رسخها المؤسسون ما زالت تنبض في تفاصيل المشروعات القائمة اليوم، حيث يُنظر إلى الماضي باعتباره منبع الإلهام الذي يشكّل حاضر الإمارات ومستقبلها. وتأتي المبادرة لتذكير المجتمع بأن الأسس التي بُنيت عليها الدولة ما تزال ثابتة ومتوارثة، وأن النهضة الحالية امتداد طبيعي لجهود المؤسسين.





