Published On: Tue, Nov 25th, 2025

محمد بن راشد: دعوتنا المتجددة للمجلس بأن يكون صوتاً للوطن والمواطن وداعماً لفريق حكومة الإمارات

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال حديثه الأخير أهمية الدور المحوري الذي يقوم به المجلس الوطني الاتحادي باعتباره ممثلًا لصوت الشعب وشريكًا رئيسيًا في دعم جهود الحكومة. وأوضح سموه أن المجلس، منذ تأسيسه، لعب دورًا أساسيًا في تعزيز مسيرة التنمية الوطنية، وأنه اليوم أمام مسؤوليات أكبر تتطلب عملاً تشاركيًا بين أعضائه لضمان تلبية تطلعات المواطن الإماراتي. وكعادته، يحرص سموه دائمًا على التأكيد بأن العمل الوطني لا يكتمل إلا بتكامل جهود الحكومة والمجلس، في سبيل تحقيق أعلى مستويات الرفاه والاستقرار.

وأشار سموه إلى أن المجلس الوطني يشكّل مساحة مفتوحة للحوار والنقاش حول كل ما يمس المجتمع، وأنه من واجبه تبنّي قضايا المواطنين ونقلها بصدق وشفافية إلى الجهات المختصة، بما يساهم في تطوير التشريعات وتحسين جودة الحياة. وشدد سموه على ضرورة أن يكون المجلس منصة فعالة تجسد قيم المشاركة المجتمعية، وتترجم رؤى القيادة الرشيدة في العمل المؤسسي القائم على التطوير المستمر. كما أوضح أن تجدد دعوته للمجلس يأتي من قناعته بأن دوره أساسي في هذه المرحلة من النمو والتحديات.

وبيّن سموه أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود من قبل جميع المؤسسات الوطنية، وأن المجلس الوطني الاتحادي سيظل شريكًا أصيلًا في هذه المسيرة، داعيًا أعضاءه إلى أن يكونوا سندًا حقيقيًا للحكومة وأداة فاعلة في التواصل مع المجتمع. وشدد على أن الإمارات تمضي بخطى واثقة نحو المستقبل، وأن هذا المستقبل يبنى على التعاون، والالتزام، والعمل المشترك لتحقيق أفضل النتائج. وتأتي هذه الرسالة لتؤكد اهتمام القيادة بدعم المؤسسات التشريعية وتعزيز حضورها في مسيرة التنمية الشاملة.