بصور فضائية مميزة.. «محمد بن راشد للفضاء» يحتفي بعام على إطلاق «محمد بن زايد سات»
احتفى مركز محمد بن راشد للفضاء بمرور عام كامل على إطلاق القمر الصناعي المتطور «محمد بن زايد سات»، في مناسبة تؤكد حجم القفزة النوعية التي حققتها دولة الإمارات في مجال علوم الفضاء والاستشعار عن بُعد. وجاء هذا الاحتفاء بعد أن أثبت القمر خلال عامه الأول قدرته على تزويد الجهات المختلفة بصور فضائية عالية الدقة تخدم التخطيط العمراني، وحماية البيئة، وإدارة الموارد الطبيعية، ومراقبة التغيرات المناخية بدقة غير مسبوقة.
وخلال هذا العام، ساهم «محمد بن زايد سات» في دعم عشرات المشاريع الوطنية والاستراتيجية من خلال بيانات دقيقة ساعدت صناع القرار على بناء خطط أكثر كفاءة واستدامة. كما لعب دورًا محوريًا في مراقبة السواحل، وتحليل الامتداد العمراني، وتقدير تأثير الظواهر البيئية، بما عزز مكانة الإمارات كمركز إقليمي رائد في تقنيات الفضاء الحديثة.
ويعكس هذا الإنجاز ثمرة الاستثمار طويل المدى في الكفاءات الوطنية الشابة، حيث تم تصميم القمر وتطويره بأيدٍ إماراتية بالكامل. ويؤكد مركز محمد بن راشد للفضاء أن المرحلة المقبلة ستشهد مشاريع أكثر طموحًا، تعزز حضور الدولة عالميًا في سباق الفضاء، وتخدم التنمية الاقتصادية والعلمية على حد سواء.





